الشيخ قاسم الطهراني
127
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
ثم يذكر بعض مؤاخذاة العامة من القشريين عليه ويجيب عليها حتى يقول : وحاصل كلام الشيخ في تفضيل جانب الولاية من النبي على جانب نبوته أن للنبي جانبين : أحدهما جانب التوجه إلى الحق سبحانه والأخذ عنه . والثاني : جانب التوجه إلى الخلق والإيصال إليهم والجانب الأول : ( الولاية ) أفضل من الجانب الثاني ( النبوة ) وتكفيره بهذا السبب محل نظر ( وغير مقبول ) . ويمكن أن يبين مراده من أفضلية الولي على النبي أن المراد من الولي هو خاتم الولاية المطلقة وهو أمير المؤمنين ( علي بن أبي طالب ) وخاتم الولاية المقيدة وهو المهدي صاحب الزمان عليهم السلام ومراده من النبي المفضول هو ما عدى خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم وتفضيل ولي كهذا على غير رسول الله صلى الله عليه وآله يوافق بعض المذاهب من